m
icon
icon
يوليو 2, 2022

“مُخيم الراوي” ينطلق في معهد الشارقة للتراث

انطلقت صباح أمس الاثنين فعاليات وبرامج وأنشطة "مخيم الراوي الصيفي"، التي ينفذها مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، في قاعة المحاضرات بالمركز، حيث تستمر الورش والفعاليات التي تسهدف الأطفال ٨ إلى ١٢ سنة، حتى الرابع من أغسطس المقبل، من الاثنين حتى الخميس من كل أسبوع.

وتتميز الورش بتشكيلة جاذبة من أجل أن يكون الأطفال على تماس مباشر مع المواهب والإبداعات خصوصاً فيما يتعلق بالتراث، ويأتي هذا البرنامج المهم ضمن استعدادات المعهد لملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته الثانية والعشرين.

تعلم الأطفال الكثير من السرد والحكايات التراثية والانغماس في عالم التراث وقصصه
وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث:" يأتي مخيم الراوي الصيفي كأحد البرامج الحيوية المهمة التي تسبق ملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته الثانية والعشرين، حيث نركز فيه على فئة الأطفال بما يسهم في التأكيد على أهمية وضرورة أن يتعلم الأطفال الكثير من السرد والحكايات التراثية والانغماس في عالم التراث وقصصه، لأننا معنيون دوماً على استدامة التراث، من خلال نقله للأجيال القادمة بطرق ووسائل وآليات جاذبة".

وأضاف سعادته:" ويأتي تنظيم مثل هذه المخيمات الصيفية للمساهمة في توفير بيئة عملية وتعليمية مناسبة للأطفال للاستفادة من أوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية بما هو مفيد وضروري، حيث تشكل مثل هذه الأجواء فرصة للتعلم والكشف عن المواهب وكيفية تنميته وتطويرها، والإبداعات التي يمتلكها الأطفال والتعبير عنها من خلال التفاعل في تلك الورش التي تغطي مجالات متنوعة".

نقلة نوعية في مستوى وعي الأطفال وتعليمهم وتدريبهم
من جانبها، أشارت عائشة الحصان الشامسي، مدير مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، إلى أن المخيم حافل بالأنشطة والبرامج والفعاليات التي من شأنها أن تشكل نقلة نوعية في مستوى وعي الأطفال، وتعليمهم وتدريبهم، وتعريفهم بعالم السرديات والمرويات والقصص التراثية والشعبية التي تحفز الخيال وتشجع على القراءة والمعرفة، وهو ما نحرص عليه من أجل المساهمة في تأسيس جيل واعٍ ومدرك ومبدع ومتمسك بتراثه وأصالته وخصوصيته وهويته التي تتفاعل مع كل ما يحيط بها ومع كل العالم على قاعدة الخصوصية والاعتزاز بالهوية الوطنية.

تشكيلة متنوعة من الورش
على مدار أسابيع المخيم هناك تشكيلة جاذبة من الورش تتضمن ورش "عالم البحر فن وابتكار"، من تنفيذ سماح الحاكمي، وورش الخط العربي، من تقديم أحمد الحمادي، وورشة "أمير البحار"، لهاجر يوسف، و"شخصيات من أعماق البحر"، من تقديم أحمد منار اللحام، وورشة السرد الحكائي، من تنفيذ ناصر التميمي، و"الكائنات الخرافية في عالم البحار"، من تقديم أحمد ناصر اللحام، وكذلك هناك ورشة كتابة قصة الطفل مع قاسم سعودي، والراوي الصغير مع محمد غباشي.

ورش الخط العربي
وأشار الخطاط أحمد الحمادي إلى أنه سيقدم أربع ورش طوال المخيم، ويكمن الهدف من الورش في العمل على تعليم المشاركين تقنيات مواد التزيين ذات اللمعان ورسم الأزهار المعروفة بالزخرفة الإسلامية وطريقة تلوينها سواء بالذهب أو مواد التزيين ذات اللمعان أو الرمل الملون، وتعليمهم الخطوط العربية وأنواعها، وكيفية التعرف على الخطوط والتفريق بين خط وآخر.

ورشة فنون ومهارات الحكواتي
يقدم ناصر التميمي ورشة فنون ومهارات الحكواتي، وتتلخص أهداف الورشة في المساهمة في فهم الحكايات التراثية، إيقاظ الذاكرة التراثية، كسب المعارف والمفردات التراثية بشقيها المادي وغير المادي، اكتساب سلوكيات السنع والمحافظة على القيم والعادات المجتمعية، اكتساب مهارات التحدث والتعامل الاجتماعي، اكتساب ملاكات الشخصية القيادية.