m
icon
icon
يونيو 27, 2022

معهد الشارقة للتراث يستعد لإطلاق النسخة الرابعة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

عقد مجلس أمناء جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي اجتماعه الأول، برئاسة سعادة الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس مجلس أمناء الجائزة، لمناقشة إطلاق النسخة الرابعة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي خلال شهر يوليو القادم.

تم خلال الاجتماع الذي عُقد بمركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بحضور أصحاب السعادة، أعضاء المجلس سعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وسعادة الدكتور ماجد بوشليبي، مدير المنتدى الإسلامي بالشارقة، وسعادة الدكتور حمد بن صراي، أستاذ التاريخ القديم المشارك في قسم التاريخ والأثار، وسعادة الأستاذة فاطمة المغني، رئيس جمعية الدراسات الإنسانية، وكذلك بحضور الأستاذة عائشة الحصان الشامسي، مدير مركز التراث العربي، مدير جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي.

تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي في مجال صون التراث وتوثيقه
وقال الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس مجلس أمناء الجائزة:" نُعلن عن إطلاق النسخة الرابعة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، التي تأتي ترجمةً لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، حيث نهدف من خلالها إلى تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي في مجال صون التراث وتوثيقه، والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراريته، وبث روح التنافس العلمي، النظري والتطبيقي، بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه".

وتابع سعادته:" قدمنا خلال الاجتماع شرحاً توضيحياً وتفصيلياً عن الحقول الثلاثة الأساسية للجائزة، كما تم في الاجتماع اعتماد البرنامج الزمني للجائزة وأعضاء لجنة التحكيم للجائزة، ومناقشة الخطة الترويجية لها، حيث تهدف الجائزة إلى المساهمة في تكريم الجهود الناجحة ودعم المبادرات الملهمة، محلياً وإقليمياً ودولياً، في مجال صون عناصر التراث الثقافي، بالإضافة إلى تعزيز ممارسات صون التراث الثقافي وتتويج أجدرها، طبقاً لمعايير اليونسكو في هذا المجال، وتوثيق ممارسات صون التراث، وتقديمها بوصفها نماذج يحتذى بها في العالم".

إيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي
من جانبها، قالت عائشة الحصان الشامسي، مدير مركز التراث العربي، مدير الجائزة:" نطمح من خلال جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي إلى إيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي، وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة، إضافة إلى التعريف بالتراث الإنساني ودعم التعاون في هذا المجال، حيث نهدف من خلالها إلى دعم الممارسات والمبادرات التي تعمل على ضمان استمرارية التراث الثقافي، ونقله من جيل إلى جيل، وتكريم الرواة (الكنوز البشرية الحية)، والتنويه بدورهم في مجال نقل الخبرات والمعارف، والتعرف على تقنيات السرد الشفهي والمعارف التراثية، وتتويج أفضل الجهود البحثية والأكاديمية في مجال التراث الثقافي غير المادي".

الحقول الأساسية للجائزة
وتتضمن الحقول الأساسية للجائزة، حقل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، وحقل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وحقل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، وتحتوي هذه الحقول الثلاثة 9 فئات، في كل حقل 3 فئات، محلية وعربية وعالمية، على النحو التالي: أولاً: حقل أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي، وتشمل جائزة الممارسات المحلية، وجائزة الممارسات العربية، وجائزة الممارسات الدولية.

أما بخصوص حقل أفضل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، تشمل جائزة الراوي المحلي، وجائزة الراوي العربي، وجائزة الراوي الدولي، وعن حقل أفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، تشمل جائزة البحث المحلي، وجائزة البحث العربي، وجائزة البحث الدولي.

معايير الجائزة
وتأتي الجائزة ضمن حزمة معايير، وآليات واشتراطات وأحكام عامة، هي أن معهد الشارقة للتراث هو الجهة الرسمية المنظمة للجائزة، وأن يكون المرشحون المتقدمون إلى الجائزة (شخصيات أو جماعات أو مؤسسات) متخصصين ومسهمين، على نحوٍ ملموس، في أحد حقول الجائزة وفئاتها، وأن تتم تعبئة استمارة طلب المشاركة، واعتمادها بتوقيع المرشح للجائزة إذا كان فرداً، أو من يمثل الجماعة، أو المؤسسة، مع مراعاة أن يختار المتقدم، فرداً أو جماعة أو مؤسسة، المشاركة في فئة واحدة فقط من مجالات الجائزة، وأن يكون المشروع المتقدم به متسقاً مع شروط الجائزة وأحكامها.

كما يجب أن يتم الالتزام بتطبيق المعايير والشروط المحددة لحقل المشاركة الذي تم اختياره، وألا يكون العمل-المشروع المقدم من قبل المشارك (سواء أكان جهة مؤسسية أم فردًا) قد سبق له الفوز بجوائز أخرى سابقة، ويلتزم الفائز بالموافقة على حق معهد الشارقة للتراث في نشر وتعميم العمل-المشروع الفائز وإتاحته، والتصرف في أي مخرجات تنتج عن حصوله على الجائزة، بكل الوسائل التي يراها المعهد ملائمة، ويمنح الفائز، في كل فئة من الحقول المحددة، مكافأة مالية تقديرية، ودرع "معهد الشارقة للتراث"، وشهادة تميز في مجال الاختصاص، ويمنح المشاركون غير الفائزين في الجائزة شهادات مشارك.

إلى ذلك، كان معهد الشارقة أعلن في مايو العام 2016 عن استحداث جائزة سنوية بدءاً من ذلك العام، تحمل اسم: "جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي"، موزعة على حقول ثلاثة، وتصل قيمة الجوائز إلى 54 ألف دولار.